الشاذلية برس, أسبوعية صوفية ,

تصدر عن المكتب الإعلامي لمشيخة الطريقة الشاذلية المشيشية .

بلاغ رسمي مشترك من مشيخة الطريقة الشاذلية المشيشية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

الجمعة,أيلول 14, 2007

بلاغ من مشيخة الطريقة الشاذلية المشيشية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على سيدنا ومولانا محمد وآله عدد ما أحاط به علمك و مداد كلماتك وزنة عرشك

 

بلاغ رسمي مشترك

 من

 

مشيخة الطريقة الشاذلية المشيشية 

العمادة العظمى للسادة الأشراف أهل البيت النبوي الشريف 

الرئاسة العامة للرابطة العالميةلأهل البيت النبوي الشريف

المديرية العامة للأكاديمية العالمية لعلم الأنساب

  رئاسة المركزالعالمي لعلوم الفلك

 

 بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

81.gif

الحمد لله الواحد الأحد الذي شرف أمة المصطفى بالمصطفى وآل المصطفى  واصطفانا من خير الأمم و اصطفى لنا خير الأديان  إن الدين عند الله الإسلام والذي اختصنا بشهر عظيم بعد شهر الله رجب و شهر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شعبان و شهر الأمة رمضان الذي جعله تاسع شهوره   ’’ إن عدة الشهور عند الله ُ اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض’’ , وجعله محطة نورانية من اغتنمها غنم و من ضيعها ضاع  ومن صامه كان له عتقا من النار ومفازة من العذاب و جنة من الآفات و رحمة ومغفرة و رضا ورضوان   فلا تظلموا فيه أنفسكم .

وبهذه المناسبة العظيمة نبارك للأمة الإسلامية وللناس جميعا إنسا و جنا حلول هذا الضيف الكريم العزيز علينا ونسأل الله جلة قدرته أن يفيض علينا من خيره وبره ويرزقنا طاعته كما ارتضى لنا وأن ينصر أمة سيد الوجود مولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويعجل بالفرج والنصر و التمكين لأمة المصطفى عليه وعلى آله الصلاة و السلام .

وإذ نبلغ تهانينا لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و لأنبياء الله ورسله عليهم السلام و لسادة الأولياء أهل القرب من الله موالينا أئمة الهدى ومصابيح الدين سيدنا ومولانا الإمام المرتضى أمير المومنين  علي بن أبي طالب عليه السلام و مولاتنا وقرة العين سيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله عليها وعليه السلام عدد إنعام الله وإفضاله و مولانا الإمام السبط المجتبى الحسن عليه السلام و مولانا السبط الشهيد بكربلا الحسين عليه السلام وعلى سائر أهل البيت الكرام جميعا خاصة الأئمة من آل البيت وذرياتهم موالينا الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام و مولانا الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام و مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ومولانا الإمام موسى بن جعفرالكاظم عليه السلام ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ومولانا الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام ومولانا الإمام علي بن محمد الهادي ومولانا الإمام الحسن بن علي العسكري و مولانا الإمام القائم الحجة المهدي بن الحسن عجل الله فرجه الشريف عليه السلام وعلى من بعده من وراث علمهم  الحافظين لعهدهم من السادة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجمعين واحدا واحدا أهل البيعة الأولى و بيعة العقبة وأهل بدرو أحد وأصحاب أصحاب رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام وعلى التابعين وتابعي التابعين ومن اهتدى واقتدى وسار على عهدهم ونهجهم إلى يوم الدين وخاصة الأولياء العارفون بالله  والعلماء الربانيون وصالحو الأمة   إلى يومنا هذا واحدا واحدا لا نغادرأحدا    

فاللهم إنا نبلغهم سلامنا وتحياتنا في هذه الذكرى العظيمة حلول شهر الخير و البركات شهر رمضان المعظم ونسألك أن تجعلنا وأمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المقتدين المهتدين المتمسكين بعهدهم وحبل ودهم حتى نلقاك ونحن على ذلك .

81.gif

وبهذه المناسبة العطرة نعلن للرأي العام الدولي والعالمي

 أن فاتح رمضان لهذا العام هو يوم الجمعة 14 شتنبر 2007

و هو الوقت الشرعي للصيام الذي يعاقب الشرع على من تخلف عنه و أن من صام من الأمة يوم الخميس فقد احتاط لدينه ووافق الصواب  وهذا هو الوقت التنزيهي المعروف عند العلماء 

والشهر دخل على التمام ويستحيل أن يكون دخل بالنقص لحدوث الظاهرة الفريدة التي لم تحدث من قبل وهي خسوف القمر أول هذا الشهر الكريم وسيعقب هذا الخسوف كسوف للشمس في منتصف هذا الشهر شهر رمضان 1428  ,

211images.jpg

 

 

 

 وعليه   :       تعلن   مشيخة الطريقة الشاذلية المشيشية و العمادة العظمى للسادة  الأشراف أهل البيت عليهم السلام و الرئاسة العامة للرابطة العالمية لأهل البيت النبوي الشريف و المديرية العامة للأكاديمية العالمية لعلم الأنساب و  رئاسة المركزالعالمي لعلوم الفلك في بلاغ رسمي مشترك  

أن    :          بحدوث هذا الخسوف القمري في هذا الظرف الكوني

لا يمكن أن يكون إلا قبل الجمعة بيوم أويومين وأن بحدوثه فقد بدأ العد التنازلي لتبدل دورة الكرة الأرضية وأن يوم الجمعة فاتح رمضان هو اليوم الأول في الدورة الفلكية الكونية الجديدة وأن هذا سيصاحبه تغيرات جذرية في بنية النظام الدوراني للكرة الأرضية و تقابلها الفلكي و أنه كما خلق الله الأرض يوم الجمعة و خلق آدم يوم الجمعة و اصطفى الرسل و الأنبياء وأوصيائهم يوم الجمعة فإن أمورا ستحدث تصب في هذا المعنى و العارفون بخبايا التقلبات الفلكية و النظام الشمسي و الكوني بما يسر الله لهم وفتح لهم أو عليهم من العلوم المادية في هذا قادرون ليرصدوا تقلبات الكون وتحولاته  على جميع الأصعدة , وهذا التبدل مذكور في القرآن الكريم في قوله تعالى : ’’  يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات  وبرزوا لله الواحد القهار    ’’ , ولن ندخل في التفسيرات الآن فالله دقيق في بيانه,  و بين التبدل الكوني في دورة الأرض و السماء و بين البروز الإنساني لله الواحد القهار يوم المحشر وقت وزمن طويل بحسب اليوم الإلهي …’’  وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ’’ ,   وذكر ذلك مقرونا يدل دلالة واضحة أن التبدل في دورة الأرض و السماء من علامات يوم القيامة القريبة , ولا نريد في هذه المناسبة العظيمة أن نكثر من التعليلات فذلك مكانها في مناسبتها و لكن أردنا أن نعلل بما توصلنا إليه في بحثنا الذي لا يغفل الأمر الإلهي النبوي في كتابه و بين العلوم التي توصل إليها الخلق في هذه الأونة من وقت الدنيا , ’’ ولله الأمر من قبل و من بعد ’’     ’’  و يبقى وجه ربك ذو الجلال ’’والإكرام .

 213images.jpg214images.jpg

لهذا و بهذه المناسبة العطرة لحلول الشهر الكريم والذي يحمل في مجيئه و توقيت ذلك

و ما قبله و مابعده  دلالات عميقة على أن الأرض و الكون دخل في مرحلة

من سيره  في دار الدنيا ’’  محطة كبيرة ’’  لا طالما تحدثت عنها الكتب السماوية

و النصوص الدينية المختلفة

 و أنه قد أقبل عصر ذهبي لا مناص للإنسانية من أن تمر منه

 و ستكون فيه الكلمة كل الكلمة للإسلام الحق

و لا شيء غير الإسلام الحق .

’’ إنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ’’

واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون

الصيحة بالحق ذلك ’’ يوم الخروج

وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين

ما للظالمين من حميم  ولا شفيع يطاع   

’’ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر  ’’  

وهذا شهر الصيام شهر القرآن فأكثروا فيه من ذكر ربكم و أقبلوا عليه يقبل عليكم

   و تزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوا الله يا أولي الألباب

 و توبوا إلى الله من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ,

و ادخلو ا باب حطة تغفر لكم خطاياكم و سيزيد الله المحسنين 

يا بني اركب معنا ولا تكن مع الغافلين ,

 إنه لا عاصم من أمر الله إلا من رحم

 وستذكرون ما أقول لكم , وأفوض أمري إلى الله

 

ولا تنظرو ا إلى من قال و لكن انظروا إلى ما قال ,

’’ هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليذكر أولوا الألباب ’’ 

 

 

كل عام وأنتم بخير و رمضان كريم سعيد على الأمة الإسلامية جمعاء

 

81.gif

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

  وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين  

 

 

 

 

 

 

 ديوان العمادة

المكتب الإعلامي للمشيخة

سكرتارية المديرية

الدائرة الإعلامية

فرع إنجلترا – لندن

المصدر  :
http://ahlelbayte.maktoobblog.com/?post=519156&postView=1

لا توجد تعليقات حتى اﻵن »

تعليقك

You must be logged in to post a comment.