بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على مولانا محمد وآله وسلم
لأول مرة أدخل لهذا الموقع -http://shiekhnouralhouda.maktoobblog.com/?post=314179- وقد أعجبني ما يطرحه من أفكار رغم أنني اشتراكي يساري مغربي كنت يوما ما أكره كل من ينتمي إلى الإسلام ,
دهشت أن يوجد مثل هؤلاء الرجال في العالم
كنت أظن أن هذا الجيل من الرجال قد ولى منذ رحل الشيخ أحمد الهيبة لكن الرجل بوجهه الصبوح و جاذبيته قد شدني إليه
تأثرت كثيرا بفكره بكلماته و تتبعت أخباره و علمت أنه شيخ أكبر تيار صوفي في العالم و أنه اهتدى على يديه آلاف الأجانب إلى الإسلام و أصبحوا صوفية صادقين فيما أمنوا به و كل ذلك في و قت قصير فعلمت يقينا أن هذا الرجل له تأثير كبير على القلوب و على الأرواح لدرجة أنني سمعت امرأة من أصول فرنسية لها دراية بأعمال السحر و الكهانة تقول : في الشيخ نور الهدى مغناطيسية قوية جاذبة وخارقة تسلب السحرة و الجن قوتهم و أنه من أولئك الذين إذا كذبهم أو عادهم أحد يسلب في و قته قواه الروحية و تقع لهم الكوارث و المصائب دون سبب و اضح . ..
قلت لها هل تعرفينه : أجابت باستطراد أنا لا أستطيع حتى النظر إليه في الصور …
وقالت : أنا تعرفت عليه من خلال حديث أحد الساسة الكبار الفرنسيين الذين يشتغلون في الظل . سمعته يتحدث يوما في مجلس خاص عن المغرب و الأحداث السياسية التي تقع فيه مثل : إفشال الإنقلاب على الملك في صيف 2006 و ضبط كبار المتورطين في الإتجار الدولي و سقوط أكبر الشخصيات المقربة للملك و افتضاحهم ….. كل هذا ألا يدلكم على شيء فقال الحاضرون : لم نفهم .. فاستطرد قائلا : كل هذا يقول أن هناك قوى روحانية و تدخل من نوع خاص في الموضوع و أن هذه القوى لم تكن من قبل و لا علم للمحيط الملكي بها بدليل أنهم بدورهم مندهشون من أن أمورا تحدث لصالحهم بسرعة كبيرة و تطوى بسهولة و هذا لم يحدث من قبل ولو مع الملك الحسن المعروف باتصاله بالغيب …
كانت هذه الكلمات كافية – تقول السيدة الفرنسية – لتدفعني للبحث عن الأسباب الحقيقية الخفية لهذه الأمور .
كانت أول ليلة في الشهر دخلت غرفتي الخاصة و بدأت في عمل مندل و حضر عندي للتو خادم قوي من عالم الظلام سألته : هل لي أن تطلعني على أخبار المغرب قال متلعثما : المغرب ولما ؟
قلت : وهل هناك شيء يمنعك ؟
قال : هناك جهنم لنا …. لم يكمل كلمته … حتى أتت ريح عاتية رغم أن المكان مغلق وتجسدت روحا عملاقا و أخذتنا هيبة قاهرة حتى كدت أن يغمى علي
و سمعنا صوتا يقول : سمعناكم تتحدثون عن بلد القطب مولانا الغوث ماذا تريدون ؟
أجبته بخوف شديد : فقط أردت أن أعرف جلية الأمور في المغرب ليس إلا ؟
أجابني بحدة : من يطمع في بلد فيها أمثال الشيخ نور الهدى فعليه أن يستعجل نهايته ؟
ألم تعلمي أنها بلد الأقطاب العظام و أن مولانا الشيخ نور الهدى جبل علم راسخ و أنها حماه المقدس وفيها مراقد أجداده و أنسابه ؟
قلت له بخوف وقد وجدت الفرصة سانحة لأسأل سؤالي : وما دخل ذلك بأحداث سياسية تقع هناك
نظر إلي شزرا ثم قال : ياللنساء !!
واستطرد قائلا : كل منافق في ذلك البلد يريد لها الشر و الكيد سيفضحه الله و يظهره على حقيقته ببركة أولياء الله الموجودين في ذلك البلد الأحياء و الأموات و على رأسهم الشيخ مولانا سيدي نور الهدى قدس الله سره .
ثم رجع ريحا عاتية و غاب و قد أخذ معه ذلك الخادم .
…………………………
أعود من كلماتي مع تلك السيدة الفرنسية التي تشغل موقعا رفيعا في هرم السلطة هناك و أقول : وهكذا فتح لي هذا الحوار مع هذه السيدة آفاقا كبيرة للبحث و قادني إلى أن هناك امورا مهما كذبها المرء قد يجدها يوما أمرا واقعا لا مناص من الأعتراف بها .
رجعت للمغرب وقادني البحث إلى أن عرفت أن الشيخ نور الهدى رجل مهاب و أن حساده كثر لأنهم يرون فيه فاضحا لهم و ذو قبول عظيم بين الناس و رحيم بالضعفاء لكنه صارم مع المنافقين خاصة مع من ينتسبون للتصوف زورا و نفاقا .
ووجدت طوائف ممن لهم زاو يا يخافون من الرجل و يرون فيه مزاحما لهم فيدفعون ذراريهم وفي أوساط من يعرفون للنيل منه , لكني و جدت بعضهم باعترافهم تأخذهم غاشية من الأمراض و المشاكل و الفاقة لا يعرفون لها الحل … بسبب إذايتهم للشيخ و تقولهم عليه افتراء عليه ظلما و عد وانا حسدا من عند أنفسهم مما تبين لهم من الحق .
و بعضهم حدثني أنه كانت له ابنة مريضة فقال أمر بها على مكان رأيت الشيخ نور الهدى مارا به يوما و قلت : يا إلهي ببركة هذا الرجل الذي مر من هذا المكان اشفي ابنتي مما تعاني , وقد كنت لم أدع رجلا عرف بالبركة إلا و قصدته و لكن لا شفاء … حتى عملت النية في الطريق الذي مر منها سيدي الشيخ نور الهدى .. و يا للعجب لقد أصبحت كأن لم يكن بها شيء !!! سبحان الله
وبحثت عنه في كل مكان لكي أعطيه بركة الشفاء لكنني لم أجده و قالوا لي : لقد سافر , فعلمت من يومها أن هذا الرجل من أكابر أولياء الله الصالحين لكنه يخفي نفسه و هكذا كان العارفون بالله .
قلت : عرفت مؤخرا أنه سيكون بالمغرب في نهاية يوليو لحضور ملتقى عالميا للتصوف بطنجة و سيختم في ضريح المولى عبد السلام بن مشيش , وحضرت الملتقى بطنجة و صعدت للضريح مع الوفود وقد هالني ما رأيت …. ر أيت عزا و هيبة و جلالا و جمالا و أحسست أنني أرى كل رجالات الولاية و الصلاح في ذلك الموكب الصوفي الصاعد صوب ضريح المولى عبد السلام بن مشيش يتقدمهم السيد الشيخ نور الهدى رفقة بعض الشيوخ الأخرين , أحسست لوهلة أن صاحب الضريح قد خرج من ضريحه ليستقبل زائره العزيز فرحا مستبشرا ومن معه . لم أكن أظن يوما وأنا في ريعان الشباب أن سيأتي يوما أحس مثل هذه الأحاسيس و الله لقد تغيرت ….
حتى هؤلاء المنكرين المشنعين على الصوفية و على رائد العرفان الروحي الصوفي الشيخ المولى السيد نور الهدى – كما و صفه حفيد أرنولد توينبي – سيأتي عليهم يوم سيعرفون قيمة أولياء الله أمثال الشيخ و سيستفيقون من ورطتهم التاريخية و سيعلمون علم اليقين أنهم كانوا ظالمين و أن منهم كاذبين مكذبين و أنهم …. و أنهم … خاصة كل ذي عرق شريف منهم فسيعود إلى أصله أمام صراعه الداخلي النفسي بين نزغات الشياطين و نسمات و نفحات أهل الله أولياء الله .
و من جميل أدب مسيري هذا الموقع أنهم يتركوا كلا و قوله و لا يتدخلون لا بالحذف ولا بالإقصاء مع العلم أنهم يقدرون و ذلك حقهم خاصة أنني قرأت تعليقات سمجة عقول أصحابها وسخة بمياه عفنة لا تعرف غير التشنيع و الكذب و لا تقيم وزنا للحقيقة .
أما الصورة فقد أعجبتني و الذي زاد في يقيني أنها أقرب إلى الحقيقة التشابه الملحوظ بينها وبين السيد نور الهدى و لقد عرضتها على مركز دراسات أمريكي مستقل فصرح بأن هذه الصورة لها مغناطيسية روحية جذابة تبعث شعورا بالراحة و الطمأنينة .
أما للخوارج الجدد فأقول لهم : أعلم أن العداوة التاريخية التي تحملون علقمها تجاه المولى علي بن أبي طالب و أبناءه أبناء الزهراء البتول بنت النبي سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم تمنعكم من رؤية الحق و ستمنعكم من دخول الجنة و لا تطيقون أن تروا صادقا من ذرية الأشراف يقول حقا أو يكون حتى موجودا يعرفه الناس .
وما عدواتكم للشيخ الشاذلية المشيشية الذي يتبعه غالبية السادة الأشراف في العالم و الذي هو بصدق العميد الاكبر للسادة الاشراف من أهل البيت في العالم و منسلك في طريقته أكثر من 150 مليون مريد لوجه الله من مشارق الأرض و مغاربها من أهل الإسلام الحق تلامذة السادة الصوفية الكرام أمثال الشيخ المولى عبد السلام بن مشيش و الشيخ المولى أبو الحسن الشاذلي .
كاتب صحفي بالقدس العربي الصادرة من بريطانيا
مراسل الشاذلية برس
بلندن
أ . س